عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

369

غريب القرآن وتفسيره

75 - بِمَواقِعِ النُّجُومِ « 1 » : مساقطها حيث تغيب . 81 - مُدْهِنُونَ « 2 » : أي مكذّبون . مدهنون مكذبون وكافرون كلّ قد سمعته قد أدهن : قد كفر ، واحدها مدهن ، والمدهن والمداهن واحد . 82 - وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ « 3 » : أي شكركم . يقال فعلت بك كذا وكذا فما رزقتني أي ما شكرتني . 86 - غَيْرَ مَدِينِينَ « 4 » : غير مجزيين بأعمالكم .

--> ( 1 ) [ قال ] الحسن : انكدارها وانتشارها يوم القيامة . وقال ابن عباس : المراد بمواقع النجوم نزول القرآن منجما ، أنزله اللّه تعالى من اللوح المحفوظ من السماء العليا إلى السفرة الكاتبين ، فنجمه السفرة على جبريل عشرين ليلة ، ونجمه جبريل على محمد عليهما الصلاة والسّلام عشرين سنة . القرطبي - الجامع 17 / 223 - 224 . ( 2 ) المدهن الذي ظاهره خلاف باطنه كأنه شبه بالدهن في سهولة ظاهره . وقال المؤرج : المدهن المنافق الذي يليّن جانبه ليخفي كفره ، والإدهان والمداهنة التكذيب والكفر والنفاق ، وأصله اللين . القرطبي - الجامع 17 / 227 - 228 . ( 3 ) المعنى تجعلون شكر رزقكم تكذيبكم ، قاله الأكثرون . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 154 وذكر الهيثم : أن من لغة أزد شنوءة : ما رزق فلان ؟ أي ما شكره ، لأن شكر الرزق يقتضي الزيادة فيه فيكون الشكر رزقا على هذا المعنى . القرطبي - الجامع 17 / 228 . ( 4 ) يعني مبعوثين . ابن عباس - اللغات في القرآن 46 ومحاسبين بلغة حمير . السيوطي - الإتقان 1 / 186 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ الآية 89 .